facebook مسارح تحتضن الطفولة..
Congratulations! Your support has been sent to the author
Angle
مسارح تحتضن الطفولة..

مسارح تحتضن الطفولة..

Published Sep 25, 2021 Updated Sep 25, 2021
time 1 min
CREATIVE ROOM

Angle

Discover

On Panodyssey, you can read up to 5 articles per month without being logged in.
Enjoy 4 articles more articles to discover this month.

To have unlimited access, log in or create an account by clicking below, it's free! Sign in

مسارح تحتضن الطفولة..

هناك الكثير من التجارب الهامة التي لا تحظى بتغطية إعلامية نظراً لعدة عوامل منها عدم اهتمام الإعلام بها لأنها لا تحقق عائداً مادياً من الإعلانات المدفوعة أو أن التجربة تتم في مناطق جغرافية بعيدة عن بؤرة الإهتمام..

ونظراً لإهتمامي بقيمة التجربة ومعناها لا تخضع اختياراتي للعوامل التجارية في تقييمها..واليوم أتحدث عن تجربة مهمة من عدة جوانب أولاً لأنها تجربة شابة،ثانياً لأنها تحدث في فلسطين المحتلة،ثالثاً لأنها مستمرة تحت ضغط وظروف اقتصادية واجتماعية وإنسانية صعبة بسبب تدني الوضع المعيشي وعدم وجود الدعم الفني والمادي والظروف التي سببتها جائحة الكورونا،الى جانب الضغوطات التي يعيشها الفلسطينيون تحت الإحتلال الإسرائيلي،وعدم انتشار الإهتمام بما تقدمه وأتحدث عن مسرح الطفل وتجربة الفنان الفلسطيني عبدالله بنورة والتي تطورت لاحقاً مع شقيقه إلى تجربة الأخوين بنورة في المسرح ولكن على نطاق أوسع ومختلف غير محصور في عالم الطفل..

بدأت تجربة الشاب الفلسطيني عبدالله بنورة مبكراً في حارته الصغيرة وأكملها من خلال دراسته للتمثيل والمشاركة في العديد من العروض المسرحية المحلية داخل فلسطين وأقام الكثير منها في جولات في مدارس الأطفال كما شارك في أحد المهرجانات للمسرح في ألمانيا،الى جانب مشاركته في تجارب متنوعة بين فيلم سينمائي ومسلسل تليفيزيوني وأفلام قصيرة فلسطينية..

تأتي هذه التجربة مدفوعة ً بشغفٍ كبير بعد صقلها بالدراسة رغم كل الصعوبات،مما يجعلها متميزة وقادرة على الإستمرار بفضل حب المسرح والطفل معاً،فقد قام الفنان الفلسطيني عبدالله بنورة مع زميليه الفنان ايهاب زبلح والفنانة ميرنا السخلة بعمل جولة للترفيه عن الأطفال خلال فترة الحظر المفروض بسبب جائحة الكورونا بعد أخذ الإذن من السلطات،وشملت هذه الجولة مختلف المناطق في الضفة الغربية المحتلة وعلى نفقتهم الشخصية وبدون أجر مادي لمدة ٩ أيام متواصلة و٨ ساعات يومياً،ويتنقل عبدالله بين الشخصيات والحكايات في المسرح بكل رشاقة ومحبة للدور الذي يؤديه مع زملائه الموهوبين،حيث أن تثقيف الأطفال وتقديم المعرفة لهم من خلال عمل فني مسرحي هو أولويتهم،كما يخفف الأضرار النفسية الناتجة عن صعوبات الحياة التي يعيشونها بإستمرار في فلسطين المحتلة..

كما أن جمال هذه التجربة يكمن في الجهد المبذول للوصول إلى مختلف فئات المجتمع،فتم تقديم عروض لذوي الاحتياجات الخاصة،كما ذهبوا إلى القرى النائية والمناطق المهمشة في الصحراء لتقديم العروض لأطفال البدو الذين لا يستطيعون القدوم إلى المدينة لحضور هذه العروض،مما يجعلها تجربة خاصة مفعمة بالأمل والإصرار على حب الحياة والإبداع والإبتسام رغم كل الظروف،ويجعلها مبادرةً رائعة نتمنى لها أن تستمر في فلسطين ومختلف بلاد العالم..ونحيي الفنان الفلسطيني عبدالله بنورة وزملائه عليها ونتمنى لهم النجاح في هذا العمل الهام فنياً وانسانياًو تثقيفياً..

0
Blow to the heart
I love this article
0
Stroke of genius
Brillant
0
Give a hand
This was useful to me
0
Publicity stunt
I wish to promote it
0
Hats off
The topic was very interesting
0
Not thrilled
Doesn’t fit Panodyssey’s standards
0
0
0
0
0
0
Share the article
copylink copylink

Comment (0)

You can support the independent writers you care about by making a donation to them

Extending the travel in the universe Culture
Réflexion du jour
Réflexion du jour

Il y a des gens à qui vous devez tout dire, tout faire, je suis sûre qu'ils n'ont pas à tou...

Dominique De Santis
1 min
Je te vois
Je te vois

Ce soir, je vais au restaurant avec des amis. Nous sommes plutôt chanceux, car il se situe sur une belle péniche flottant sur la Se...

Mathilde Prouchandy
1 min

donate You can now support your favorite writers on Panodyssey!